بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم

ناصرون

نحن هنا. لن يقف وحيدًا.

I  ·  النداء

إذا ظهر قائم آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
قام بين الركن والمقام، ونادى بنداءاتٍ خمسة:

ألا يا أهل العالم إنّ جدّي الحسين قتلوه عطشانًا

ألا يا أهل العالم إنّ جدّي الحسين عليه السّلام طرحوه عريانًا

ألا يا أهل العالم إنّ جدّي الحسين عليه السّلام سحقوه عدوانًا

مصدر الحديث: اليزدي الحائري، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عجّل الله تعالى فرجه الشريف، ج٢، ص٢٣٣

لو كنّا في كربلاء،
لنصرنا الإمام بكلّ ما نملك.

لكن الآن؟

ماذا يمكننا أن نفعل الآن؟

II  ·  العهد

نحن هنا، ونعاهد:
لن ندع كربلاء تتكرّر
مع آخر بقيّةٍ للحسين (عليه السلام).

واجبنا الأول

أن نعرفه.

«الإمامُ الأنيسُ الرفيقُ، والوالدُ الشفيقُ، والأخُ الشقيقُ، والأمُّ البرَّةُ بالولدِ الصغيرِ، ومفزعُ العبادِ في الداهيةِ النَّآد.»

واجبنا الثاني

أن ننصره.

بأقوالنا وأفعالنا،
لن ندعه يقف وحيدًا.

من النجف إلى كربلاء

في كلّ عامٍ يمشي الملايين نحو الحسين (عليه السلام) — والطريق يعلّم درسًا واحدًا فوق كلّ درس: لا أحد يمشي وحده.

اعرفه

تعرَّف على الإمام المنتظر من الروايات نفسها، لا من الإشاعات.

أحبّه

حنانُ الأب والأخ والأم — قابِلْه بمثله.

كن مستعدًّا

بالقول والعمل، كن ممّن لا يقوم إلا بهم.

III  ·  الدعوة

يمكنك أن تسلك هذا الطريق معنا.

سِر معنا

اترك اسمك، لنسير إلى جانبك —
بمعرفته، وبالصبر، وبالاستعداد.

هلّا عرّفتنا باسمك؟

بريدٌ أو رقمٌ نصل إليك عبره.

لا نطلب هذه البيانات إلا لنسير إلى جانبك.
لا تُشارَك، ولا تُباع.

IV  ·  اسأل

إن لقيتك في هذا الطريق مسألةٌ أو شبهة،
فمن شرفنا أن نجيب.

كلّ جوابٍ يستند إلى مصادر الشيعة الإمامية الأصيلة الموثَّقة — لا أكثر، ولا أقل.

هلّا عرّفتنا باسمك؟

وسيلةٌ للتواصل — بريد أو رقم.

اكتب ما تشاء، قليلًا كان أو كثيرًا — لكن بضع كلمات على الأقل.

سؤالك أمانةٌ يُجاب عنه بعناية — لا يُهمَل، ولا يُستعجَل.